❖ ❖
مَنْ هُوَ الْمُذْنِبُ؟
❖ ❖
فِي ذَاتِ يَوْمٍ سُرِقَ حِمَارُ جُحَا. جَاءَ جَمِيعُ أَصْدِقَائِهِ لِتَعْزِيَتِهِ وَهُمْ يَعْرِفُونَ الْعَلَاقَةَ الْحَمِيمَةَ الَّتِي تَرْبُطُ جُحَا بِحِمَارِهِ. وَأَخَذَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يَسْأَلُهُ:
— أَيْنَ كُنْتَ حِينَ حَدَثَتِ السَّرِقَةُ؟
— لِمَاذَا لَمْ تُغْلِقْ بَابَ الإِسْطَبْلِ بِالْمِفْتَاحِ؟
— لِمَاذَا لَمْ تُعَزِّزْ بَابَ الإِسْطَبْلِ؟
بَعْدَ أَنِ اسْتَمَعَ لَهُمْ جَمِيعًا، قَالَ:
— حَسَبَ كَلَامِكُمْ، أَنَا هُوَ الْمُذْنِبُ إِذَنْ! وَالسَّارِقُ؟