❖ ❖
مَنْ يَقُودُ؟
❖ ❖
كَانَ جُحَا يَوْمًا يَسِيرُ رَاكِبًا حِمَارَهُ، عِنْدَمَا فَزِعَ الْحِمَارُ فُجْأَةً بِسَبَبِ ضَجِيجٍ وَانْطَلَقَ عَلَى غَيْرِ هُدًى. رَآهُ بَعْضُ النَّاسِ يَجْرِي بِسُرْعَةٍ خَارِقَةٍ لِلْعَادَةِ فَصَاحُوا بِهِ:
— لِمَ الْعَجَلَةُ يَا جُحَا؟
فَقَالَ جُحَا:
— أَنَا مِثْلَكُمْ لَا أَعْرِفُ! اِسْأَلُوهُ هُوَ! مُشِيرًا إِلَى حِمَارِهِ بِإِصْبَعِهِ.