❖ ❖
لِلرَّمْيِ!
❖ ❖
فِي يَوْمٍ مُشْمِسٍ، بَيْنَمَا كَانَ جُحَا يَمْشِي فِي الشَّارِعِ، رَأَى شَيْئًا يَلْمَعُ فِي الْأَرْضِ. فَأَخَذَهُ وَبَدَأَ يَتَفَحَّصُهُ، فَإِذَا بِهِ مِرْآةٌ مَعْدِنِيَّةٌ وَلَمْ يَكُنْ جُحَا قَدْ رَأَى مِنْ قَبْلُ شَيْئًا مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ قَطُّ! فَأَخَذَ يُقَلِّبُهُ فِي كُلِّ الاتِّجَاهَاتِ فَشَاهَدَ انْعِكَاسَ صُورَةِ وَجْهِهِ.
فَقَالَ:
— يَا لَهَا مِنْ صُورَةٍ بَشِعَةٍ الْصَقَتْ عَلَى هَذَا الشَّيْءِ، فَهِمْتُ الآنَ لِمَاذَا رُمِيَ!
ثُمَّ رَمَاهُ مِنْ جَدِيدٍ بَعِيدًا.